Thursday, May 03, 2007

بوسطة يعنى أتوبيس

نادين لبكى و رودنى حداد فى لقطة من الفيلم

كالعادة إنها لبنان ... فرق غنائية مستقلة , تجارب طازجة بسيطة , ثم فى النهاية قدرة على تسويق كل هذا , تنتظر دور العرض فى مصر إحدى التجارب المستقلة السينمائية القادمة من لبنان , فيلم (بوسطة) إنتاج مستقل لبنانى صرف , أول فيلم روائى طويل لمخرجه "فيليب عرقتنجي" , و أول ظهور روائى لـ "نادين لبكى" .... عند هذه النقطة الأخيرة تحديداً سأتكلم بصراحة , الفيلم تم عرضه فى لبنان بالفعل و تقول لغة الأرقام التى أكرهها - لكنها مفيدة الآن - أن فيلم (بوسطة) يأتى فى المركز الرابع من حيث الأرباح على مدار تاريخ العروض السينمائية فى لبنان , و فى المركز الأول كفيلم لبنانى , شهد الفيلم حضوراً مكثفاً فى بلد نعرف جيداً عدد سكانه , و سيكون عرضه فى مصر تجربة جديدة على سوق العرض السينمائى المصرى توزعها شركة "أفلام مصر العالمية" , كل هذا جميل , ما لفت نظرى بشكل شخصى و أردت الحديث عنه بصراحة هو "نادين لبكى" , فى البداية سيكون الجفنين العلويين العريضين المُشْرَعين على عينيها مانحين بعض الغموض و التجعيدتين الناعمتين على جفنيها السفليين هما دافعى الأول لحضور الفيلم , فكرة عينيها المرهقتين قليلاً تستهوينى و تمنحانى بهجة , هذه المرة لن أراها تقفز فى مجرد إعلان عن مياه غازية , بل سأراها فى فيلم روائى طويل كامل ... بقى كمقدمة جادة غير شخصية - رغم أهمية ذلك فى الفنون - أن الفيلم بدأ عرضه فى القاهرة أمس الأربعاء , و سيعرض فى الإسكندرية يوم 16 مايو الحالى.

لى تجربة فى مشاهدة قليل من الأفلام الروائية اللبنانية كـ (طيارة من ورق) و (بيروت الغربية) و غيرهما , و دائماً تتفاوت آرائى عنها غير أنها بالتأكيد سينما حرة طليقة طازجة غير معلبة.

"فيليب عرقتنجي" مخرج الفيلم , يعتبر (بوسطة) أول أفلامه الروائية الطويلة بعد العديد العديد من الأفلام التسجيلية نالت معظمها جوائز فى مهرجانات العالم الفرانكفونى سواء فرنسا أو كندا او أفريقيا.

القصة عن سبعة أشخاص كانوا أصدقاء فى المدرسة وتفرقت بهم السبل ثم عادوا ليلتقوا بعد 15 عام , يطوفون بلبنان و قراها راقصين "الدبكة" بتوزيعات جديدة خاصة بهم , رقصات الدبكة فى الفيلم صممتها "أليسار كراكلة" و المتابعون يعرفون ما يعنيه فرقة رقص "كراكلة" فى لبنان.

لم أشاهد الفيلم كما قلت و لكنها تجربة مستقلة من بلد تعرف ما هو الفن المستقل , سأذهب لأشاهد الفيلم لسببين , قلت أولهما فى المقطع الأول , السبب الثانى أتمناه بعد الخروج من قاعة العرض مستمتعاً بالتجربة على ما أتوقع.

8 comments:

karakib said...

في واحد صاحبي من ساعة ما سافه كل يوم يقول لي عايز يدخله تاني

مدونة كسبان said...

ماتعملك سينمامخصوص وخلاص جنب البيت..عشكلك غاوى أفلام
ههههه

أمل أسكاف said...

شفت الأفيش بتاع الفيلم وأنا في سينما أوديون في وسط البلد لكن كانت السينما عمله أعلان ضخم مكتوب عليه " أول فيلم أسباني يعرض في مصر" الحقيقة أنا مصدقتش لكن ده ميمنعش أن أنت خدمتني وخلتني أبقي في حالة حماسة لمشاهدة الفيلم
شكراً

a7lam 3adya said...

انا دخلت الفيلم ... ازعجتنى اوى الترجمة اللى بالفصحة وكانة فيلم اجنبى .. بس الفيلم عامة عجبنى اوى ومع انى مش بفهم فى النقد بس تسمحيلى اقول رايى ؟
الفيلم بيجمع بين رقة صوت نادين وقوة ورجولة البطل واغراءات نورماالجنسية عضوة الفرقة وخفة دم الممثلة البدينة .. خلطة لطيفة اوى .. وبيعرض اكتر من مشكلة ممكن تكون موجودة فى المجتمع المصرى وخصوصا تحرش الشرطة بيهم وعدم استطاعة المجتمع اللبنانى القديم بتغيير موراثته ( رقصة الدبكة ) واستقبال الفكرة الجديدة اللى اسمها تكنو دبكة - ومتهيالى مكنش مقصود هنا الرقص بمعناه المعروف .. يهيىء لى انو المقصود تغيير افكار قديمة وتحديثها ..
كمان هو بيعرض المشكلة الطائفية من خلال نورما المسيحية اللى تركها حبيها المسلم عضو الفرقة مما ادى الىان تتحول الى ساقطة لكن ظهرت فى الفيلم بطريقة شيك
كمان استغلال الميديا للفرقة لحسابهم ومحاولات اقناعهم فى البدء انهم موهوبين وان ما يفعلونه معهم من باب تبنى الموهبة .. ولكن ظهر فى اخر الفيلم الوجه القبيح للميديا .. فيلم يستحق المشاهدة
عذرا للاطالة

hilal said...

i differ with some opinions about the film. I saw it as a "samk laban tamr hindi". Many thing that has been told and a not very strong scenario or story.
It is a good commercial film, no more. It has nice coulors in a it and it is like a touristic journey in Lebanon.
We usually lack commericalism a bit in the lebanese cinema. this film came to balance the things a bit.
Note here that its success can be referred to political reasons as well since when it was released in lebanon, it was promoted as a Lebanese film 100%, and that time the slogan of lebanese patriotism was a bit high (after march 14 2005)
For me it, I can see it once, but I won't go to see it again.. even the language used in the film was a bit like the television series language which is not as the daily day dialouge. this is a major issue in many of the leabanese films. Few succeeded in overcoming this drawback (westbeirut as an example)
I cannot judge on nadine labaki out of this film, since she is just an actress. I share you the same though on the exauhsting eyes. Actually I had always that remark on her !! (which is lovely :-) )
Last thing, It would be more interesting to see nadine labaki's new released film (directed by her). It is called "sikkar banat" (not "sikkar nabat"). the foreign title of the movie is caramel. It will be shown in the cannes festival in the next two weeks as the first film by its director. I will have the chance to see it later in lebanon. It will be released I guess in 14th of june. The film scenes take place most of the time in a hair dresser store.
Will see it later and share u my opinion.
sorry for typing in english. No arabic letters on this keyborad.

Ps. The one who sings the songs in the movie is not nadine labaki. It is Abeer ne3me, a lebanese soprano..

Zora said...

el Film beyjanén ajabni ktiir , bass eli ajabni aktarr رودني حدّاد، il est excellent

Es ce qu il ya une possibliter d avoir ces coordonne ??????

Zora said...

رودني حدّاد، رودني حدّاد، رودني حدّاد،رودني حدّاد، رودني حدّاد، رودني حدّاد، رودني حدّاد، رودني حدّاد، رودني حدّاد، رودني حدّاد،
b'mouuuuut fik you are the best in this Film

Unknown said...

.
.
.
.
.
.
.
.
.