Sunday, May 07, 2006

أنحني فأنت في حضرة تايلر دردن


Tyler Durden: Man, I see in fight club the strongest and smartest men who've ever lived. I see all this potential, and I see squandering. God damn it, an entire generation pumping gas, waiting tables; slaves with white collars. Advertising has us chasing cars and clothes, working jobs we hate so we can buy shit we don't need. We're the middle children of history, man. No purpose or place. We have no Great War. No Great Depression. Our Great War's a spiritual war... our Great Depression is our lives. We've all been raised on television to believe that one day we'd all be millionaires, and movie gods, and rock stars. But we won't. And we're slowly learning that fact. And we're very, very pissed off.


تايلر دردن: أنا أري في نادي القتال الرجال الأقوي و الأذكي، أري كل هذه الطاقات و أشعر بالهدر ، اللعنة أري جيل كامل يضخ الغاز، و يخدم الطاولات في المطاعم : عبيد بياقات بيضاء. الأعلام جعلنا نطارد العربات و الملابس، نعمل في الأعمال لا نحبها لنشتري أشياء لا نحتاجها، نحن أطفال التاريخ الأوسط لا هدف و لا مكان، لا يوجد لدينا حرب عظيمة أو كساد عظيم، حربنا العظيمة هي أنفسنا و كسادنا العظيم هي حياتنا. لقد تمت تربيتنا أمام التليفيزيون لنؤمن بأن يوماً ما سنكون ميليونيرات و أرباب للسينما أو نجوم روك لكننا لن نصبح كذلك و نحن نتعلن الحقيقة ببطء و نحن غاضبون .. جد غاضبون. (ترجمة هزيلة للنص الأصلي)

في هذه الكلمات يلخص تايلر دردن موضوع الفيلم، بيتعرض الفيلم في البداية لجاك (جاك كان شخصية غير مسماة في الرواية الأصلية لتشاك بولانيك) اللي بيعاني من مشاكل في نومه بتتلخص في أرق و نوبات من الأغماء و الأفاقة علي أثرها بيحاول يلاقي أستشفائه في نوادي أجتماعية مخصصة لأصحاب الأمراض غير القابلة للشفاء زي سرطان الخصية و بتنجح فعلاً محاولته في أنه ينام لكن محاولته ما تلبث بأن تفشل بعد أما بيظهر مزيف تاني غيره في الجلسات دي و هي مارلا سينغر بيهمل و بيتفقوا علي تقسيم أيام الأسبوع بشكل ما بحيث كل واحد فيهم يحظي بجلسات معينة، بعد كدا بيقابل تايلر دردن في رحلة و بيرجع بيته عشان يلاقيه أتحرق بكل قشاية فيه و بيلجأ لتايلر عشان يأويه و بيأسسوا مع بعض ما يسمي بنادي القتال بيبتدي في شكل أجتماعات أسبوعية كل الهدف منها هو تفريغ الطاقة الزايدة عند المشتركين في شكل القتال و في شكل واجبات أخري و فيما بعد بيتخذ شكل أكثر تنظيمية، و فجأة بيختفي تايلر دردن و بيقعد جاك يدور عليه لحد ما بيكتشف أكتشاف غريب و هو أنه مصاب بأنفصام شخصية و تايلر هو صورة عقله الباطن، بيحاول جاك أنه يوقف مخططات تايلر اللي كانت بتعني أنهيار الحضارة بشكلها المعروف و العودة بالبشر الي نقطة الصفر و بينجح فعلاً في القضاء علي تايلر لكنه بيفشل في أيقاف مخططاته

الفيلم كأنه بيصرخ عشان ينبهك لخطر أفرازات المجتمع الرأسمالي اللي بتطحن الأغلبية بتعيشها في منظومة من الوهم المتبادل بدءً من جعل حياتك نسخة من الكتالوجات لحد جعلك أنت نفسك عبد لرغبتك في الأستهلاك و تعشيمك في أنك في يوم من الأيام حتبقي مليونير و حتلاقي حلمك و و، بتشوف في الفيلم مثلاً شركة العربيات الشهير اللي بتقارن بين خساير سحب العربيات و خساير التعويضات و لو كانت حتكسب أكتر من دفع التعويضات فمحروق أبو حياة البشر اللي ملهاش تمن في مقابل الأخضر و هو غش بيحميه القانون في هذه الحالة، بتشوف النماذج اليائسة المحبطة اللي عايشة و هي حاسة طول الوقت أنها مهددة مما بيدفعها لردود فعل عنيفة أو تخريبية في الآخر، بتشوف أثر أنعدام الجوانب الروحانية في الحياة المغرقة في المادية و أنعدام دور الأسرة فكرة البطل الأعلي و التضحية الفيلم ببساطة هو صدمة لا شك فيها علي المستوي الفكري

بالنسبة للناحية التقنية في الموضوع فأنا مشفتش الفيلم ساعة لما نزل لكن فاكر أني لما شفته و أنا عيل بريالة في تانية ثانوي كنت مبهور جداً بآداء أدوارد نورتون علي وجه التحديد أما براد بيت فمنكرش أني تأثرت بيه ساعتها بس فيما بعد لما تحررت من سطوة كارزميته اللي محدش يشك فيها حسيت أنه ممثل عادي جداً و أنه مش أكتر من هالة نفسية رجعة بصورة أساسية لشكله العام هيلينا بونهام كارتر عملت دور عمرها و بقية الممثلين كان آدائهم من وجهة نظري جميل، حركة الكاميرا كانت سريعة و حادة بشكل كبير و دا ساهم بلا شك في توصيل الفكرة بالمعني المقصود، ديفيد فينشر عمل فيلم أسطوري لدرجة أن تشاك بولانيك قال في تصريحات ليه أن الفيلم أضاف للرواية كتير

لو مكنتش شفت الفيلم فأنا بنصح بقوة و بشده و بعنف أنك تشوفه لأنك عمرك ما حتندم علي الساعتين و أتناشر دقيقة اللي حتقعدهم قدامه

10 comments:

Yasser_best said...

الفيلم صرخة ضد عالم استهلاكي ونفس بشرية وقعت فريسة هذا النمط
ومنذ اللحظة التي يطلب فيها بائع الصابون تايلر ديدرن (براد بيت) من الراوي (إدوارد نورتون)أن يلكمه.. يتغير مسار الأحداث إلى أن يكتشف الراوي أن تايلر ليس شخصيته الأخرى
بالنسبة لفيلم صنفه موقع imdb على أنه يحتل الرقم 33 في قائمة أهم 250 فيلماً في تاريخ السينما.. فإن هذا العمل السينمائي المتفرد يستحق التقدير والإعجاب
في رأيي أنه في مضمونه مزيج أكثر عنفاً من فيلمي Trainspotting و Clockwork Orange
تحية لهذا العرض الرائع لفيلم أحبه

ahmad said...

After the copyright warning, there is another warning on the DVD. This warning is from Tyler Durden, and is only there for a second.

"If you are reading this then this warning is for you. Every word you read of this is useless fine print is another second off your life. Don't you have other things to do? Is your life so empty that you honestly can't think of a better way to spend these moments? Or are you so impressed with authority that you give respect and credence to all who claim it? Do you read everything you're supposed to read? Do you think everything you're supposed to think? Buy what you're told you should want? Get out of your apartment. Meet a member of the opposite sex. Stop the excessive shopping and masturbation. Quit your job. Start a fight. Prove you're alive. If you don't claim your humanity you will become a statistic. You have been warned.......Tyler"

zar said...

شئ عظيم جدا انه يكون في بلوج عن الافلام العالمية وبكل الجمال ده
تحيه للقائمين علي ابلوج واحب اني اتعرف بيكوا

Alexandra said...

الفيلم ده من الأفلام الي ظلمها التريلر. انا لما شفت التريلر قعدت اكتر من سنة رافضة اشوفه وما كنتش حشوفه لولا انه حد بثق فيه جدا حلفلي انه مما لوش علاقة بالأنطباع الي جاني من التريلر

Zengy said...

yasser:متشكرين بس الملاحظة أن القايمة imdb مش يالضبط دقيقة لأن في جزء منها معتمد علي التصويت سولو حكالي أنه مره فيلم الأب الروحي الجزء الأول نزل في الترتيب محبي الفيلم عملوا حملة رهيبة عشان يرفعوا الفيلم تاني دا غير ملاحظاتي أنا الشخصية علي الترتيب كاترتيب يعني

ahmad: أول مرة أعرف و كمان هو تايلر حيقول أيه غير كدا يعني :D

zar:متشكرين

alexandra: و ياما في الترايلر مظاليم يمكن أنا مشفتش الترايلر بس أنا فاكر لبسة أنا لبستها في الترايلر قبل كدا و كان في فيلم طروادة الترايلر هيئلي أني داخل أشوف أعظم معالجة سينمائية علي الأطلاق لألياذة هوميروس للأسف الفيلم كان متواضع جداً منكرش أني أتمتعت يوميها بالشاب المزة و هو قاعد يقصف رقابي الخلق و قصة عبده أخيل و سنية بريزيس بس بعد أما خرجت من الفيلم حسيت أني أتسكيت علي قفايا جامد :D

salah said...

جامد الفيلم طبعا,عجبني تحليلك لمجمل الفكرة من غير ما تدخل في تفاصيلة الكتير

احنا هنا مع ان معندناش غول المدنية بياكل في دماغنا كدة بس الفكرة بتلمس كل واحد في شخصة ويمكن في حياته الخاصة

Sherif Nagib said...

فيلم جدير بالإشارة و الكلام عنه لا ينتهي، أنوي التدوين عن الفيلم و الرواية إن شاء الله يوما ما.

بس عند لك تحذير ، ياريت تشير لأن المدونة و التعليقات فيها ما يفسد الفيلم على مشاهده لأن لو واحد ماشافش الفيلم انت كده حرفتهوله خالص يا أبو الزنوج :)

عبد الحق said...

ايه يازنجى.. دانت كمان ناقد سينمائى جامد قوى. تحياتى لك ولسولو على هذا الجهد المشرف. من الآن فصاعدا ستكون هذه هى نافذتى للتعرف على الافلام الجديدة ومتابعة علم السينما. منورين .. انشالله دايما

Zengy said...

animal: الفكرة بتصرخ مطالبة كل الحمير دعاة حرية السوق و أمركة مجتماعتنا الغربية عشان تنبههم أن هذه الجنة الصناعية ليست جنة و أنما جحيم في واقع الأمر و لذلك بحسه بيمس واقعنا
sherif: مأظنش أن في حد ماشفش الفيلم يا شريف و مع ذلك أنا حرقت الفيلم يا أخواننا :D
عبد الحق: و الله أنت مش عارف كم سعادتي بأنك علقت في تدوينة ليا لوحدي المرة دي، عموماً الناس اللي معايا أتقل مني بكتير أنا بالمقارنة بيهم هاوي، خاصة شباك لأني السينما دي شغلته أصلاً و سولو خبرته في السينما متنوعة عني بكتير أنا راجل غلبان نقدي بيعتمد علي فهمي للنصوص بالدرجة الأولي

Mohamed said...

Sorry for writing in english .. but "en7any" should be wriiten without "ya2" at the end .. I am writing to you from canada and don't have an arabic keyboard.